المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2021

صح ولا غلط؟

صورة
٣ أسئلة   من اهم أدوار تخصص الأخلاقيات الصحية هو مساعدة الممارسين والباحثين في المجال الصحي التعامل مع الأسئلة ذات الطابع الأخلاقي في عملهم من قبيل: هل من المقبول أن أفشى سرا من أسرار مرضاي؟ هل أقوم بنزع جهاز التنفس الصناعي عن مريض لا يرجى برؤه؟ هل أساعد هذه السيدة على إنهاء حملها؟ وما هي ضوابط ذلك؟ إذا لم تكفي الموارد في المستشفى فمن له الأولوية؟ وغيرها من الأسئلة كل حسب تخصص، بمعنى أننا نساعدهم على إجابة السؤال: ما الذي ينبغي فعله؟ وهذا مختلف عن دور الموجهات المهنية أو القانون واللذان بهما درجة اعلى من الإلزام وربما درجة اقل من التباين والمرونة، بينما الأخلاقيات الصحية تحاول الإجابة عن 3 أسئلة أساسية: 1. ما هو الفعل الذي ينبغي فعله؟ 2. لماذا ينبغي فعله؟ 3. كيف يمكن فعله؟ ونحن اليوم نركز على السؤال الأول فقط: ما هو الاختيار الأنسب في الاختيارات الصعبة التي يواجهها الممارسون والباحثون؟ وقبل أن تقفز إلى استنتاج: أكيد بالرجوع إلى الدين ونرى إذا كان الموضوع حلالا أم حراما؟ ونقول إن هذا جزء من المقاربة ولكن الصورة أكبر من ذلك بكثير أولا الاختيارات لا تكون دائما بين صواب وخطأ

مبروك كسبت معنا جوال! هل نعطي المشاركين في البحوث مقابل مالي لمشاركتهم؟

صورة
السؤال الأخلاقي من المعضلات التي تواجه الباحثين قلة المشاركين وضعف الاستجابة للاستبانات فيفكرون بطرق لقلبها وتشجيعهم ومن بينها حوافز مثل الدخول على سحب او كشف مجاني في عيادة، فما مدى أخلاقية هذه الممارسة؟ الجدلية الداعمة يدفع المدافعون عن هذه المقاربة بالحيثيات التالية: لابد من توفر عدد محدد احصائياً لتكون نتائج الدراسة ذات جدوى علمية هناك تزاحم من الباحثين على عدد محدود من المشاركين مما يجعل المشاركين يترددون او يحجمون عن المشاركة في الدراسات وعليه لابد أن يجد الباحثون طرقاُ لتحفيز المشاركين على المشاركة (في حدود المعقول والمقبول) إذن هذه الممارسة منطقية وعلمية كما انها تمارس في عديد من دول العالم المتقدمة في مجال الأبحاث فلماذا لا نطبقها نحن؟! رأيي قلته في هذا المقطع الذي قدمته بدون سابق إعداد وأنتم ما رأيكم؟