Posts

Showing posts with the label personal experiences

How best to prepare for a PhD program in Gender and Humanitarian Action

Image
The following is an exchange that was published on Professionals in Humanitarian Assistance and Protection (PHAP), which I thought to be of interest to a wider audience.

How best to prepare for a PhD program in Gender and Humanitarian ActionAmel Hermi Posted 4 days ago Edited by Shiela Marcos 4 days ago ReplyOptions Dropdown I am looking to enroll in a PhD program focusing on Gender and Humanitarian action. I am a practitioner and I wish to maintain a link with the academic world and sort of feed back my field knowledge into humanitarian learning platforms and also use the analysis and academic knowledge in my field practice. Are there any members in the community who can provide advice on this?
I wish to discuss and get some tips and support on the specific steps that I should be taking next - for example, to start actively sharing knowledge, drafting articles, etc., as preparation prior to enrolling in a PhD program. Any inputs would be greatly appreciated.

#Gender #Professionaldevelopment
-…

إقالة د. أكرم ورسائل (حمدوك) الخاطئة (2)

Image
شفاف جداً تناولت في الجزء الأول من المقال كيف أن تعيين وزير الصحة وربما بقية الوزراء اعتمد فقط على خبراتهم السابقة وسيرهم الذاتية دون موجهات أداء يسيرون عليها  ولا مؤشرات أداء يقيمون عليها وقلت وما زلت أشكك في أن إقالة د. أكرم أو غيره جاءت بناءا على تقييم موضوعي ناهيك عن أن يكون شفافاً، اللهم إذا كان قصد د. حمدوك من كلمة شفاف انك لا تستطيع أن تراه!!
وكما قلت مسبقاً القضية ليس د. أكرم على الإطلاق، فلا أشك أنه - إن شاء الله- سيوفق في منصب في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية او حتى المقر الرئيسي في جنيف، وتركه للوزارة ما هو الا سطر نقص من سيرة ذاتية لا ينقصها هذا السطر شيئاً، وإنما وقفتي هنا مع الموضوع ككل في حزمة من الرسائل الخاطئة التي وجهها د. حمدوك دون أن يقصد للجميع، وإليكم بعضها مع مقترحات لمعالجتها وتصحيحها
سيرتك الذاتية لا تكفي... المهم سيرتك التي على كل لسانمع الأسف هذه رسالة وصلت للجميع. كل من كان يأمل أن يستثمر خبراته التي اكتسبها ووزعها في الشتات في مشارق الأرض ومغاربها للغير وشعر أن الوقت للوطن قد حان ولاسيما بعد تعيين (الكفاءات) لكن تبين بهذه الطريقة ان الموضوع ليس كفاءات…

إقالة د. أكرم وحزمة الرسائل الخاطئة (1 من 2)

Image
قبل البداية ... تحذيرات مهمةأحاول قدر جهدي النفسي والذهني أن أبتعد عن السياسة وعن قضايا الشأن العام، ليس زهداً فيها وإنما لأن الغالب أن الكثير من الناس يقول الكثير من الأشياء وفي معظم الأحيان يصدف أن يقول البعض ما اريد قوله فيكفوني - جزاهم الله خيراً- مؤونة الكلمة ووزرها، حتى وإن ضاعت في ضجيج الآخرين فلا أشارك غلا بما أن أنه يغلب عليه الفائدة أو أنه لم يوضح بطريقة كافية
ثانياً: حديثي اليوم ليس دفاعاً عن أحد أو جهة ولا هجوماً على أحد أو جهة، واختياري لهذا الموضوع جاء ليس عن معرفة شخصية للدكتور أكرم علي التوم - وإن كنت سأتشرف بذلك على أي حال، وإنما لأنني عملت في وزارة الصحة الاتحادية تحت 4 وزراء اتحاديين اولهم مع الأسف أحمد بلال عثمان - الذي أعجب من بقائه خارج كوبر حتى هذه اللحظة، ومن بعده د. تابيتا بطرس، ومن بعدها أبو قردة، - وأكرر ليس هدفي لا الدفاع ولا الهجوم ولا التعبير الرسمي او غير الرسمي عن اي جهةاختصار سيرة د. أكرم المهنية أمر شاق  لكن هذه أهم المحطاتعمل مديرا لمكتب منظمة الصحة العالمية في الاردنعمل مستشارا في مجال مكافحة الالتهاب الكبدي الوبائي والإيدز في منظمة الصحة العالميةعمل…

Damn Uncle Sam! طظ في الحكومة | عن سيكلوجية تعامل السودانيين مع كورونا!

Image
A subtitled video about why many Sudanese doubt the facts about COVID-19. I specifically refer to the triad of ignorance, oppression and corruption left by the ousted regime. هل يبدو لك بعض أهل السودان كأنهم في محاولة للتأهل لنهائي كأس العالم في الكورونا- الحياة شبه معتادة والأسواق والمناسبات بل وحتى العزاء في متوفى كورونا يكون جماعياً كأنها دعوة مجانية للمرض وتحدي رجالة للفيروس، في هذا الفيديو أحاول معكم فهم هذه السيكولوجية من خلال ثالوث بغيض ورثناه من طغمة 30 يونيو وهم التجهيل - القهر - الفساد وما ترتب عن ذلك من فقدان الثقة في الحكومة والمؤسسات عموماً وتصديق مصادر لا مصداقية لها من قبيل الفيسبوك وقروبات الواتساب

هذا اللقاء هو الجزء الثاني بعد مقدمة عن سيكلوجية إنكار الحقائق وتصديق نظريات المؤامرة الذي يمكن مشاهدته من هنا

هل يتحول المرضى إلى عملاء؟ (2-2)

Image

هل يتحول المرضى إلى عملاء-زبائن؟ (1-2)

Image